توقيع مذكرة تفاهم بين جامعتي إفريقيا العالمية السودانية وشرق إفريقيا الصومالية

 

DSC04703 DSC04715 DSC04726 DSC04734

وقّعت جامعة شرق إفريقيا يمثلها الدكتور جامع محمد حسن عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وجامعة إفريقيا العالمية يمثّلها الدكتور باعزيز علي بن علي اليوم الثلثاء 23 أغسطس/آب 2016م، الموافق للتاسع عشر من ذي القعدة 1437هـ مذكرة تفاهم مشتركة في مقرّ جامعة شرق إفريقيا في جرووي.

وتنصّ بنود المذكرة على التعاون والشراكة بين الجامعتين في برامج الدراسات العليا (الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة) في الشريعة والقانون، وفي المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الدراسات والخبرات التعليمية والثقافية، من أجل فتح آفاق جديدة من التعاون الأكاديمي المشترك في العديد من المجالات الأخرى.

وقد أكّد الدكتور باعزيز علي بن علي على أهمية علاقات التعاون الأكاديمي بين الجامعات الذي ينعكس على مستوى التعليم العالي ويحسّن من جودته، ويشجّع على تطوير البحث العلمي المتقدّم، مبيّنا أن جامعة إفريقيا العالمية مسرورة بهذه الخطوة التي سبقتها خطوات مماثلة في بعض المناطق من البلاد.

من جانبه أوضح الدكتور جامع محمد حسن أن توقيع المذكرة يأتي تعزيزا لأواصر التعاون والتنسيق بين الجامعتين، تحقيقا للأهداف الأكاديمية المشتركة لإيجاد بيئة علمية ممتازة في المنطقة، مؤكدا أن أن الكلية تسعى إلى توفير احتياجات طلبتها المتخرجين بموجب هذه المذكرة.

وقال رئيس الجامعة الدكتور آدم شيخدون علي إن استراتيجية الجامعة بالتعاون مع الجامعات العربية والعالمية تصبّ في مسار مواكبة التطور وتلبية احتياجات المجتمع المتغيرة والمتجددة، لافتا إلى آن آفاق التعاون المشترك بين الجامعات العربية تعدّ نافذة توفرها الجامعات لطلبتها للارتقاء بمستواهم التعليمي والبحثي وتبادل المعرفة وإيجاد أرضية مشتركة للتبادل الأكاديمي وفرص المشاركة في الأبحاث العلمية والتدريبية بين الجامعات.

وفي نهاية اللقاء الذي حضره الوكيل العام لوزارة التربية والتعليم في بونتلاند ومسؤولين آخرين، جرى تبادل الدروع التقديرية بين الجانبين، كما قدّمت جامعة شرق إفريقيا للوفد الزائر بعض الهدايا التي تعبّر عن التقدير والامتنان الذي تحفظه الجامعة لضيوفها الأكارم.

يأتي توقيع هذه المذكرة لتلبية احتياجات المجتمع في برامج الدراسات العليا في الشريعة والقانون، حيث توفر الجامعة لخريجيها من طلبة الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية وللمجتمع بشكل عام فرص الانخراط في تلك البرامج دون الحاجة إلى الذهاب إلى الخارج، انطلاقا من سعي الجامعة لتطوير التعليم العالي وتعزيز دورها الريادي في هذا المجال في المنطقة.